الطبراني
127
المعجم الكبير
إليه سعد بن معاذ فسل سيفه فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه إن يك من الأوس أتيتك برأسه وإن يك من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة فقال كذبت والله ما تقدر على قتله إنما طلبتنا بدخول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية فقال هذا يا للأوس وقال هذا يا للخزرج فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا فقام أسيد بن حضير فقال فيم الكلام هذا رسول الله يأمرنا بأمره فسفد عن رغم أنف من رغم ونزل جبريل عليه السلام وهو على المنبر فصعد إليه أبو عبيدة بن الجراح فاحتضنه فلما سري عنه أومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس جميعا ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل عليه السلام فنزل وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي بالسيف إلى آخر الآيات فصاح الناس رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن فقام بعضهم إلى بعض فتلازموا وتصالحوا ونزل النبي صلى الله عليه وسلم عن المنبر وانتظر الوحي في عائشة وبعث إلى علي وأسامة وبريرة وكان إذا أراد أن يستشير امرأ لم يعد عليا وأسامة بعد موت أبيه زيد فقال لعلي ما تقول في عائشة فقد أهمني ما قال الناس فيها فقال له يا رسول الله قد قال الناس وقد حل لك طلاقها وقال لأسامة ما تقول أنت قال سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقال لبريرة ما تقولين يا بريرة قالت والله يا رسول الله ما علمت على أهلك إلا خيرا إلا أنها امرأة نؤوم تنام حتى تجئ الداجن فتأكل عجينها وإن كان شئ من هذا تحاملوا الله فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال لها